الرئيسة  |  الموقع الإسلامي                                                          

العمل بالحلال

-------------

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

العمل بالحلال[1]:

لقد حث الإسلام على العمل وأمر أن يكون العمل في شيء حلال طيب مقبول لأجل تحصيل منافعه التي جعلها الله ثمار الحلال، ومنها حفظ المال والبركة فيه وزيادته، ونهى عن كل عمل حرام أو فيه شيء من الإثم لأجل اجتناب النتائج السيئة التي رتبها الله على الحرام ومنها خسارة المال بعضه أو جميعه، وهذا في الدنيا فقط، أما في الآخرة فالعقاب أعظم من ذلك وأشد وهو عذاب النار وبئس المصير. ولأجل ذلك أمر رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم الناس بأن يحرصوا على أخذ الحلال وترك الحرام فقال عليه الصلاة والسلام: ((أيها الناس! اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسًا لن تموت حتى تستوفي رزقها، وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حلَّ، ودعوا ما حَرُمَ))[2]. وقد قيل: يا رسول الله، أي الكسب أطيب؟ قال: ((عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور))[3]، أي؛ كل بيع مقبول حلال لا يخالطه شيء من الإثم.

فإذا اشتغل الإنسان في عمل حلال سواء كان وظيفة أو تجارة أو بيعًا فعليه أن يلتزم بعدة شروط كفيلة بحفظ ماله بل وزيادته؛ ومن هذه الشروط:

- إخلاص النية لله في العمل: إن أول شرط مهم لينفع الإنسان نفسه في الدنيا والآخرة، ولكي ينجح ويوفق في عمله أن يخلص فيه النية لله تعالى؛ وكل عمل يخلص فيه الإنسان نيته لله تعالى يكون له فيه أجر، حتى في عضو الرجل، فقد قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((وفي بضع أحدكم صدقة)) قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: ((أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر، فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر))[4]، وكذلك كل عمل حلال إذا نوى الرجل أنه يعمله لأجل أن يجني منه مالاً يصرفه على نفسه وعلى من يعول حتى لا يضطر إلى سؤال الناس، وحتى يتقوى به على طاعة الله ويحقق به أغراضًا شرعية يحبها الله ويرضاها فإن له فيه أجر؛ وقد قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك؛ أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك))[5]، ومن شرط العمل الحلال ألا يعتقد أن الرزق من الكسب بل من الله تعالى بهذه الواسطة.

- الأمانة في العمل: إن من أهم شروط الاستمرار في العمل، ومن ثَم استمرار الرزق الذي يأتي منه: الأمانة في العمل؛ فدون الأمانة لا يمكن للإنسان أن يستمر في عمله وينجح فيه؛ فكل عامل يجب أن يكون أمينًا على مصالح ومال من يستخدمه؛ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته))[6]؛ فالراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما اؤتمن على حفظه فهو مطلوب بالعدل فيه والقيام بمصالحه، فمن الأمانة ألا يستخدم ما تحت يده من أشياء تخص العمل في أغراضه الشخصية إلا بعد استئذان صاحب العمل، ويكون الأمر أشد فيما لو كان العامل موظفًا لدى الدولة؛ لأن ما تحت يده من أشياء هي أموال عامة تخص بيت مال المسلمين ولا يجوز التصرف فيها.

ولا يخفى ما في الأمانة من فوائد للشخص نفسه؛ فعدا استمراره في العمل فإن أمانته مدعاة لزيادة أجره، ورفع مرتبته، وزيادة الثقة فيه، لأن الجزاء من جنس العمل، ولا يكون جزاء الأمانة إلا طيبًا.

- إتقان العمل: ومن الأشياء المهمة التي حض عليها الإسلام في العمل لكي يُكتب له النجاح: الإتقان؛ وهو أمر ضروري لنجاح أي عمل بعد إخلاص النية لله تعالى، وقد بيَّن الإسلام أن الإتقان في العمل هو مما يحبه الله تعالى إذ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه))[7].

وإتقان العمل هو إحكام العمل وإجادته على الوجه الأفضل، وهو مطلوب في كل عمل يقوم به الإنسان سواء كان دينيًا أو دنيويًا؛ فإذا كان يعمل - مثلاً - في مهنة فعليه أن يتقنها، وأن يحسن استخدام ما يلزمه في عمله من آلات ومعدات وسيارات وغيرها، وأن يعمل بما علمه الله عمل إتقان وإحسان بقصد نفع خلق الله الذي استعمله في ذلك، ولا يعمل بنية أنه إن لم يعمل ضاع، ولا على مقدار الأجرة، بل على حسب إتقان ما تقتضيه الصنعة.

- حقوق على صاحب العمل: إذا كان الإنسان صاحب عمل كأن يملك مؤسسة أو مصنعًا أو محلاً تجاريًا وغير ذلك، فإن عليه حقوقًا وواجبات أخرى تجاه من يعمل لديه من العاملين، ولا شك أنه إذا أدَّى ما عليه من الحقوق والواجبات فإن مردود ذلك سيكون عليه من زيادة في الرزق والبركة فيه وسيكون التوفيق والنجاح حليفه، ومن هذه الحقوق:

أ- إعانة العمال على العبادة: فمن الواجب على صاحب العمل أن يعين عماله على طاعة الله بأداء الصلاة في أوقاتها، بل من الواجب عليه أن يدعو إلى الصلاة من لا يصلي من عماله وبذلك يكون مأجورًا عند الله تعالى وجامعًا بين عمل الدنيا وعمل الآخرة فيكون فعله سببًا في زيادة رزقه وبعده عن الخسارة.

وأعرف صاحب مؤسسة كانت عادته كلما سمع الأذان أنه يخرج للصلاة وينادي موظفيه لكي يلحقوا به إلى المسجد، فكان هؤلاء الموظفين يحبون صاحب المؤسسة ويعملون بها كما لو كانت مؤسستهم. فأثر الصلاة لا بد أن يعود على المصلي ومن ثَم يعود على المؤسسة أو المصنع أو المحل... من ناحية الإخلاص والصدق في العمل، وتحمل المسؤولية، والأمانة، وزيادة الإنتاج ومن ثَم زيادة الربح والمال.

ب- دفع الحقوق: فالإسلام قد حض على دفع أجور العمال أو الموظفين بمجرد استحقاقها وعدم المماطلة والتسويف في ذلك؛ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه))[8]. فإذا دفع صاحب العمل أجور عماله في مواعيدها المحددة فمما لا شك فيه أن العمال سيحبون صاحب العمل والعمل الذي يقومون به عنده، ومن ثَم يزيد إنتاجهم الذي يعني زيادة في أرباح صاحب العمل، ولم يكن ذلك إلا بسبب التزام صاحب العمل بهذا الحق الذي عليه تجاه من يعمل لديه. وليحذر صاحب العمل أن يأكل حقوق أحد من عماله أو موظفيه، وإلا سيكون الله خصمه يوم القيامة كما أخبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره))[9].

- الصدق في البيع: إن الصدق عامل مهم لنجاح أي عمل ومن ذلك: البيع؛ فالصدق في البيع لا يأتي إلا بالخير للبائع من زيادة زبائنه ومن ثَم زيادة ربحه وماله فضلاً عن البركة التي يجعلها الله في بيعه جزاء صدقه؛ وقد أخبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بذلك فقال: ((البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا؛ فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحِقت بركة بيعهما))[10].

- السماحة في التجارة والبيع: لقد حض الإسلام على السماحة في المعاملات التي بين الناس، وجعل الرجل السمح محبوبًا إلى الله تعالى، وهذا أعظم من مال الدنيا جميعًا. والسماحة هي السهولة والجودة، وهي من الإيمان؛ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((الإيمان: الصبر والسماحة))[11]. فإذا كان الإنسان صاحب تجارة وبيع وشراء فلا بد أن يكون سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى، سمحًا إذا طالب بحقه وما له على الناس من حقوق مالية، وقد قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن الله يحب سَمْحَ البيع، سَمْحَ الشراء، سَمْحَ القضاء))[12].

فسَمْحُ البيع والشراء هو الذي يكون سهلاً جوادًا إذا باع وإذا اشترى، ويتجاوز عن بعض حقه إذا باع، وسَمْحُ القضاء هو الذي يطلب حقه بسهولة ورفق ولين جانب وعدم إلحاح أو إضرار، وإذا طلب دينًا له على غريم يطلبه بالرفق واللطف لا بالخرق والعنف، أو يعطي الذي عليه بسهولة بغير مماطلة أو تسويف. وقد رتب المحبة عليه ليدل على أن السهولة والتسامح في التعامل سبب لاستحقاق المحبة ولكونه أهلاً للرحمة وزيادة الرزق والمال، وإنما يحب الله الرجل السمح لشرف نفسه وحسن خُلُقه بما ظهر من قطع علاقة قلبه بالمال، الذي هو معنى الدنيا، وإفضاله على عباد الله ونفعه لهم فلذلك استوجب محبة الله تعالى، ومن يستوجب محبة الله فإنه يكون أهلاً للتوفيق والنجاح في عمله ومن ثَم حفظ ماله وزيادته والبركة فيه.

- الإكثار من الصدقة: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((يا معشر التجار، إن البيع يحضره اللغو والحَلف فشوبوه بالصدقة))[13]؛ فقد بيَّن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أن البائع قد يتكلم في البيع كلامًا لا يعنيه، وكلامًا لا ينفعه في دينه ودنياه، وقد يحلف كذبًا أو يكثر من الحلف ولو كان صدقًا؛ فأمره النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بأن يخلط ذلك بالصدقة لأنها تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، فإذا أطاع أمر الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم وأكثر من التصدق فإن الله عزَّ وجلَّ يخلفه ويرزقه أضعاف ما تصدق به.

- تجنب الأمور المحرمة: لقد حرَّم الإسلام أمورًا وتعاملات معينة ونهى الناس عنها، فإذا تجنبها الإنسان فإنه بذلك يبعد عنه نتائجها السيئة، ويقرب منه النتائج الحسنة لتجنبها؛ فمن كان حريصًا على أن يبارك الله في رزقه وماله وأن يزيده من فضله فيجب عليه أن يتجنب هذه الأمور والمعاملات؛ ومنها: الربا، الرشوة، كثرة الحلف في البيع، التطفيف في الوزن، الغش والكذب في البيع.

- عدم التلهي بالمال والعمل عن العبادات: قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[14]؛ يأمر الله جلَّ جلاله المؤمنين بالسعي إلى ذكر الله وترك البيع إذا نادى المؤذن لصلاة الجمعة، وأن ذلك خير لهم في الدنيا والآخرة إن كانوا يعلمون. فإن كان الخير في الآخرة هو الجنة، فالخير في الدنيا ليس إلا زيادة في الرزق والمال، والصحة والعافية.

وقد مدح الله عزَّ وجلَّ الذين لا تلهيهم تجارتهم وبيعهم عن عبادته فقال تعالى: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ[15]؛ وخص الله تعالى التجارة والبيع بالذكر؛ لأنها أعظم ما يشتغل بها الإنسان عن العبادات وأهمها الصلاة من أجل جني أكبر قدر من المال؛ ولهذا نهى الله تعالى عباده المؤمنين عن أن تلهيهم أموالهم وأولادهم عن ذكر الله والصلاة؛ وهددهم وتوعدهم بأن من تشغلهم أموالهم أو أولادهم عن ذكره تعالى فإنهم هم الخاسرون في الدنيا والآخرة. فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ[16]؛ ولهذا فإن أهل طاعة الله يتاجرون ويبايعون، ولكنهم إذا نابهم حق من حقوق الله لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله حتى يؤدوه إلى الله فاستحقوا مدح الله لهم على ذلك.

قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من جعل الهموم همًّا واحدًا، همَّ المعاد، كفاه الله هم دنياه))[17]. لقد كان المسلمون الأوائل يتركون ما بأيديهم فور سماعهم الأذان ويتوجهون إلى المساجد للصلاة فكانوا مرتاحي البال، مطمئني القلوب؛ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ[18]، أحسنوا أعمالهم ووفقوا بينها وبين العبادات ومواقيت الصلاة فعاشوا حياة طيبة، ورزقهم الله رزقًا واسعًا، قال صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة))[19]. وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قدوتهم في ذلك حيث كان صلَّى الله عليه وسلَّم يخدم أهله فإذا سمع الأذان ترك ما بيده وخرج إلى الصلاة، وقد سئلت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يصنع في البيت؟ فقالت: ((كان يكون في مهنة أهله، فإذا سمع الأذان خرج))[20]. وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((يقول الله سبحانه: يا ابن آدم! تفرغ لعبادتي، أملأ صدرك غنىً، وأسُدَّ فقرك))[21].

قال الله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى[22]، أي؛ إذا أقمت الصلاة وأمرت أهلك بإقامتها والمحافظة عليها أتاك الرزق من حيث لا تحتسب، ولا نكلفك طلب الرزق فنحن نرزقك، وحسن العاقبة وهي الجنة لمن اتقى الله تعالى.

وختامًا أسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه، وأن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علَّمنا، وأن ينفع بنا غيرنا من المسلمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليمًا.

عدنان الطَرشَة


[1] هذا الموضوع منقول من كتاب عدنان الطرشة: «أنت والمال»، والمراجع التي أشار إليها فيه. www.adnantarsha.com

[2] صحيح سنن ابن ماجه، رقم: 1743.

[3] مسند أحمد، رقم: 17198، وقال حمزة أحمد الزين: إسناده صحيح.

[4] أخرجه مسلم في كتاب الزكاة، باب: كل نوع من المعروف صدقة.

[5] أخرجه مسلم في كتاب الزكاة، باب: الابتداء في النفقة بالنفس ثم الأهل ثم الأقارب.

[6] أخرجه البخاري في كتاب الاستقراض، باب: العبد راع في مال سيده، ولا يعمل إلا بإذنه.

[7] صحيح الجامع الصغير، رقم: 1880.

[8] صحيح سنن ابن ماجه ، رقم : 1980 .  

[9] أخرجه البخاري في كتاب البيوع، باب: إثم من باع حرًا.

[10] أخرجه البخاري في كتاب البيوع، باب: ((البيعان بالخيار ما لم يتفرقا)).  

[11] صحيح الجامع الصغير، رقم: 2795.

[12] صحيح سنن الترمذي، رقم: 1064.

[13] صحيح سنن أبي داود، رقم: 2845.

[14] سورة الجمعة، الآية: 9.

[15] سورة النور، الآية: 37.

[16] سورة المنافقون، الآية: 9.

[17] صحيح سنن ابن ماجه، رقم: 3314.

[18] سورة الرعد، الآية: 28.

[19] صحيح سنن ابن ماجه، رقم: 3313.

[20] أخرجه البخاري في كتاب النفقات، باب: خدمة الرجل في أهله.

[21] صحيح سنن ابن ماجه، رقم: 3315.

[22] سورة طه، الآية: 132.